موقع أثري · أسوان
معبد أبو سمبل

معبدان ضخمان منحوتان في الجبل بالنوبة، شيّدهما رمسيس الثاني لنفسه ولزوجته نفرتاري، وتحرس واجهةَ المعبد الكبير أربعة تماثيل عملاقة للملك.
اسمع المرشد
الحكاية
أمر رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة بنحت المعبدين في الصخر خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ويُرجَّح أن العمل استغرق نحو عشرين عامًا بين 1264 و1244 ق.م تقريبًا. المعبد الكبير مكرّس للإله رع حور آختي وآلهة الدولة الأخرى وللملك المؤلَّه نفسه، وتحرس مدخله أربعة تماثيل جالسة لرمسيس يبلغ ارتفاع كل منها نحو 20 مترًا، أما المعبد الصغير فمكرّس للربة حتحور والملكة نفرتاري. وتزيّن جدران المعبد الكبير مشاهد تحتفي بمعركة قادش. ولمّا هدّد السد العالي بإغراق الموقع، قادت اليونسكو حملة دولية قُطّع فيها المعبدان إلى كتل ونُقلا إلى أرض أعلى بين عامي 1964 و1968، وافتُتحا في موقعهما الجديد يوم 22 سبتمبر 1968. ويُعدّان اليوم جزءًا من موقع «آثار النوبة» المدرج في قائمة التراث العالمي منذ عام 1979.
معلومات تهمك
- يبلغ ارتفاع كل تمثال من التماثيل الأربعة الجالسة على واجهة المعبد الكبير نحو 20 مترًا.
- المعبد الصغير مكرّس للربة حتحور وللملكة نفرتاري، زوجة رمسيس الثاني المقرّبة.
- مرتين في العام، حول 22 فبراير و22 أكتوبر، تدخل أشعة الشمس إلى قدس الأقداس فتضيء التماثيل الجالسة في عمق المعبد الكبير ما عدا تمثال بتاح الذي يبقى في الظل.
- رُفع المعبدان نحو 65 مترًا إلى أعلى عند نقلهما، وأُعيد تركيبهما تحت تلّ صناعي تدعمه قباب خرسانية.
- طمرت الرمال واجهة المعبد الكبير قرونًا، إلى أن اكتشف الرحالة السويسري بوركهارت الموقع عام 1813 وأعاد جيوفاني بلزوني فتح مدخل المعبد عام 1817.
نصايح الزيارة
الشتاء (من نوفمبر إلى فبراير) هو الأنسب للزيارة لأن حرارة الصيف شديدة، ويُفضَّل الوصول مبكرًا للاستمتاع بالمعبدين قبل الزحام وبالضوء الصباحي على الواجهة. الطريق من أسوان نحو ثلاث ساعات في كل اتجاه عبر الصحراء، وتحتاج الزيارة نحو ساعتين في الموقع، أو يمكنك السفر جوًا لتوفير الوقت. ارتدِ ملابس قطنية خفيفة وقبعة وحذاءً مريحًا، وأحضر طبقة دافئة في الشتاء فالرياح من بحيرة ناصر قد تكون باردة. تختلف قواعد التصوير داخل المعبد الكبير ومواعيد الرحلات والتذاكر من وقت لآخر، فيُرجى التأكد منها قبل الزيارة، ويمكن إضافة عرض الصوت والضوء المسائي إن توفّر.