آثار إسلامية · القاهرة
الجامع الأزهر

أول مسجد أُسّس في القاهرة الفاطمية، وإلى جواره نشأت جامعة الأزهر، إحدى أقدم الجامعات في العالم.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأ بناء الجامع عام 970م بأمر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بالتزامن مع تأسيس القاهرة، وأُقيمت فيه أول صلاة جمعة عام 972م. يُرجَّح أن اسمه مأخوذ من لقب الزهراء المنسوب إلى السيدة فاطمة. وبمرور القرون تحوّل من مسجد جامع إلى مركز كبير للتعليم الديني واللغوي، ومنه خرجت جامعة الأزهر التي صارت مرجعًا علميًا مهمًا في العالم الإسلامي. أضاف إليه حكام المماليك والعثمانيون ومن بعدهم مآذن وأبوابًا ومرافق جديدة، فهو اليوم طبقات متراكبة من العمارة تعكس أكثر من ألف عام.
معلومات تهمك
- بدأ البناء في أبريل 970م وأُقيمت أول صلاة جمعة في 972م.
- للجامع خمس مآذن، ولا تعود أي منها إلى العصر الفاطمي الأول؛ وتطل على واجهته الرئيسية مئذنتا أقبغا وقايتباي المملوكيتان، ومئذنة الغوري ذات الرأسين.
- يُرجَّح أن اسم الأزهر مأخوذ من لقب الزهراء الذي يُنسب إلى السيدة فاطمة.
- نُظّمت الدراسة في الأزهر رسميًا بحلول عام 988م، أي بعد نحو 16 عامًا من أول صلاة جمعة.
- يقع الجامع ضمن القاهرة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1979.
نصايح الزيارة
الأزهر مسجد عامل يصلّي فيه المصلّون، فاختر ملابس محتشمة تغطي الكتفين والذراعين والساقين، وجهّز نفسك لخلع الحذاء عند المدخل. يُفضّل الحفاظ على الهدوء وتجنّب التصوير داخل أماكن الصلاة احترامًا للمصلّين، والأفضل السؤال عن التصوير في الموقع. أنسب وقت للزيارة صباحًا في الأشهر الأبرد من أكتوبر إلى أبريل، مع تجنّب وقت صلاة الجمعة. وقد تكون أجزاء من الجامع مغلقة بسبب أعمال الترميم، ويُنصح بالتأكد من المواعيد والأجزاء المتاحة قبل الزيارة.