عائلي · القاهرة
حديقة الأزهر

حديقة واسعة على تلة تطل على القاهرة التاريخية، تجمع بين المسطحات الخضراء وإطلالات المآذن والقلعة، وتناسب نزهة الغروب والعائلات.
اسمع المرشد
الحكاية
أُقيمت الحديقة على تلال الدراسة في حي الدرب الأحمر، وهي أرض ظلت لقرون تُستخدم لإلقاء الردم والمخلفات. وأنشأها برنامج دعم المدن التاريخية التابع لمؤسسة الآغا خان للثقافة، وافتُتحت في منتصف العقد الأول من الألفية. وأثناء إزالة الردم ظهرت أجزاء من سور القاهرة الأيوبي الذي يعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي في عهد صلاح الدين، فجرى ترميمها وإدماجها في الحديقة. وتبلغ مساحة الحديقة نحو ثلاثين هكتارًا، وتُطل على قلعة صلاح الدين ومسجد محمد علي وآلاف المآذن في القاهرة الإسلامية.
معلومات تهمك
- تبلغ مساحة الحديقة نحو 30 هكتارًا في قلب القاهرة التاريخية.
- كانت أرض الحديقة مكبًّا للردم والمخلفات لنحو خمسة قرون قبل تحويلها إلى حديقة عامة.
- كشفت أعمال الحفر عن جزء من سور القاهرة الأيوبي من القرن الثاني عشر، وهو مرمَّم اليوم على حافة الحديقة.
- صُمّمت الحديقة بروح الحدائق الإسلامية، بقنوات مائية وأشجار نخيل وجميز وورود تلائم مناخ مصر.
- تضم الحديقة مطاعم بشرفات بانورامية ومناطق لعب للأطفال، وتُعد من أجمل نقاط مشاهدة غروب الشمس فوق القاهرة القديمة.
نصايح الزيارة
تشير المصادر السياحية إلى أن الحديقة تفتح نهارًا حتى المساء وتستحق نحو ثلاث ساعات، وأفضل أوقات التصوير الصباح الباكر والغروب. تختلف المواعيد والأسعار حسب الموسم وشهر رمضان، فتحقق منها قبل الزيارة.