آثار إسلامية · القاهرة
شارع المعز لدين الله الفاطمي

الشارع الرئيسي للقاهرة الفاطمية بين بابي الفتوح وزويلة، متحف مفتوح تصطف على جانبيه مساجد ومدارس وأسبلة من القرن العاشر حتى التاسع عشر.
اسمع المرشد
الحكاية
نشأ الشارع مع تأسيس القاهرة على يد الفاطميين عام 969م، وحمل اسم الخليفة المعز لدين الله. وكان المحور الرئيسي للمدينة الفاطمية بين بوابتها الشمالية والجنوبية، ويُعرف تاريخيًا بـ«القصبة». وبعد انتهاء الحكم الفاطمي انفتحت المدينة للناس، وتحوّل الشارع إلى شريان تجاري نابض. وشيّد فيه سلاطين المماليك ونخبتهم مجمعات دينية وتعليمية كبرى، ما جعله من أغنى شوارع العالم الإسلامي بالآثار. ويقع الشارع ضمن موقع اليونسكو للتراث العالمي «القاهرة التاريخية» المسجّل عام 1979، وتذكر وزارة السياحة والآثار نحو 29 أثرًا على امتداده من العصر الفاطمي إلى أسرة محمد علي.
معلومات تهمك
- يمتد الشارع من باب الفتوح شمالًا إلى باب زويلة جنوبًا، وهما بابان باقيان من أسوار القاهرة الفاطمية.
- سُمّي الشارع على اسم الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، الذي ارتبط عهده بتأسيس المدينة التي صارت القاهرة.
- تضم المنطقة معالم بارزة منها مجمع السلطان قلاوون (1284م) وجامع الأقمر وبيت السحيمي.
- تجاور الآثارَ أسواقٌ وحرفيون ما زالوا يعملون، فتجمع الزيارة بين التاريخ والحياة اليومية.
نصايح الزيارة
وفق موقع وزارة السياحة والآثار: ساعات العمل المعلنة من 9 صباحًا حتى 5 عصرًا، وسعر التذكرة الشاملة للأجانب 220 جنيهًا (110 للطلاب) للدخول إلى عدة آثار على الشارع. تحقق من المواعيد والأسعار قبل الزيارة فقد تتغير.