آثار إسلامية · القاهرة
باب زويلة

بوابة فاطمية شامخة من القرن الحادي عشر يعلوها مئذنتان، وهي من آخر ثلاث بوابات باقية من سور القاهرة القديمة.
اسمع المرشد
الحكاية
بُني باب زويلة عام 1092 للميلاد على يد الوزير الفاطمي بدر الجمالي، ويُعرف أيضًا ببوابة المتولي. وأُضيفت المئذنتان فوقه بين عامي 1415 و1422 تقريبًا ضمن بناء مسجد السلطان المؤيد شيخ المجاور. ارتبط الباب بأحداث كبرى، إذ عُلّقت تحته رؤوس رسل هولاكو، وأُعدم عنده طومان باي آخر سلاطين المماليك عام 1517 بعد دخول السلطان العثماني سليم الأول مصر. ولا يزال من أبرز معالم القاهرة.
معلومات تهمك
- هو أحد ثلاثة أبواب فقط ما زالت قائمة من سور القاهرة التاريخية.
- تبلغ الكتلة البنائية للباب نحو 25 مترًا عمقًا وعرضًا، وارتفاعها نحو 24 مترًا عن مستوى الشارع.
- يتكوّن الباب من برجين مستديرين يتوسطهما ممر يؤدي إلى المدخل.