آثار إسلامية · القاهرة
قلعة صلاح الدين

قلعة من العصور الوسطى بدأها صلاح الدين عام 1176 على نتوء من جبل المقطم، يتوّجها مسجد محمد علي العثماني الطراز وتمنح إطلالة واسعة على القاهرة.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأ صلاح الدين الأيوبي بناء القلعة عام 1176 فوق نتوء صخري من جبل المقطم لحماية المدينة وإقامة مركز الحكم، واكتمل العمل في عهد ابن أخيه الكامل الذي جعلها مقرًّا ملكيًا في مطلع القرن الثالث عشر. ومنذ ذلك الحين أقام فيها حكام مصر الأيوبيون والمماليك والعثمانيون ومن بعدهم وأضافوا إليها، وبلغت أوجها المملوكي في عهد الناصر محمد بن قلاوون الذي بنى مسجده فيها عام 1318. وفي القرن التاسع عشر أعاد محمد علي باشا بناء جزء كبير منها بعد مذبحة المماليك عام 1811، وشيّد مسجده العثماني الطراز بين نحو 1830 و1848. وظلّت القلعة مقرّ حكم مصر قرابة سبعة قرون حتى انتقل الحكام إلى قصر عابدين في سبعينيات القرن التاسع عشر.
معلومات تهمك
- بئر يوسف محفورة في الصخر وبها سلم حلزوني، ويبلغ عمقها نحو 85 إلى 90 مترًا بحسب المصادر، وأمر ببنائها صلاح الدين ونفّذها وزيره بهاء الدين قراقوش.
- بُني مسجد محمد علي على نموذج مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، ويُلقَّب بمسجد الألباستر لكسوة جدرانه بالرخام.
- مئذنتا مسجد محمد علي تتجاوز كل منهما 80 مترًا، وهما من أعلى المآذن في مصر.
- ساعة المسجد النحاسية هدية من الملك لويس فيليب ملك فرنسا عام 1845 مقابل المسلة المصرية التي تزيّن ميدان الكونكورد في باريس.
- القلعة جزء من القاهرة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1979.
نصايح الزيارة
حسب موقع وزارة السياحة والآثار، القلعة مفتوحة يوميًا من 8 صباحًا إلى 5 مساءً، وتضم مسجد محمد علي ومسجد الناصر محمد ومتحف قصر الجوهرة والمتحف الحربي ومتحف الشرطة. (يُرجى مراجعة المواعيد والأسعار قبل الزيارة فقد تتغير.)