موقع أثري · الأقصر
تمثالا ممنون

تمثالان ضخمان للملك أمنحتب الثالث يطلّان على الضفة الغربية للأقصر، وهما كل ما بقي ظاهرًا من معبده الجنائزي، ويُعدّان أول محطة لزوّار البر الغربي.
اسمع المرشد
الحكاية
يمثّل التمثالان الملك أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشرة في الدولة الحديثة، جالسًا على عرشه ويداه على ركبتيه ووجهه نحو الشرق باتجاه النيل. وقد أُقيما عند مدخل معبده الجنائزي الذي لم يبقَ منه اليوم سوى هذين التمثالين. ويبلغ ارتفاع كل منهما نحو 18 مترًا ووزنه نحو 720 طنًا، وهما منحوتان من الحجر الرملي الكوارتزي. وبعد زلزال أصاب التمثال الشمالي، ذاع في العصر اليوناني الروماني أنه يُصدر صوتًا عند الفجر، فربطه الزوّار بالبطل الأسطوري ممنون وتركوا نقوشًا على قاعدته. ويُروى أن الإمبراطور سبتيموس سيفيروس أمر بترميمه، وبعدها لم يعد يُسمع هذا الصوت.
معلومات تهمك
- يمثّل التمثالان الملك أمنحتب الثالث، لا ممنون؛ أما الاسم فجاء من خلط الزوّار اليونانيين والرومان بينه وبين بطل أسطوري.
- يبلغ ارتفاع كل تمثال نحو 18 مترًا ووزنه نحو 720 طنًا.
- يتجه التمثالان بوجهيهما شرقًا نحو النيل، وكانا يحرسان مدخل المعبد الجنائزي للملك.
- اشتُهر التمثال الشمالي في العصر الروماني بأنه «يغني» عند الفجر، ويُرجَّح أن السبب هو تأثير الندى والحرارة في الحجر المتشقق.