موقع أثري · الأقصر
دير المدينة

قرية الحرفيين الذين شيّدوا وزخرفوا مقابر وادي الملوك، على البر الغربي بالأقصر؛ نافذة نادرة على حياة البشر وراء عظمة الفراعنة.
اسمع المرشد
الحكاية
أُسست القرية في بدايات الدولة الحديثة، نحو القرن السادس عشر قبل الميلاد، لتسكنها فرق الحرفيين والعمال الذين نحتوا مقابر الملوك ونقشوها في وادي الملوك. وكان أهلها يسمّونها «ست ماعت» أي «مكان الحقيقة». وتضم القرية المسوّرة نحو 68 بيتًا، وتحيط بها جبّانات بنى فيها السكان مقابرهم الخاصة وزيّنوها بنقوش بديعة. وخلّف أهلها آلاف الشقف الفخارية (الأوستراكا) المكتوبة التي تروي تفاصيل حياتهم، ومنها إضراب نحو عام 1150 ق.م احتجاجًا على تأخر المؤن، ويُعدّ من أقدم الإضرابات المسجّلة. هُجرت القرية قرب نهاية الدولة الحديثة، نحو عام 1100 ق.م. وفي العصر البطلمي أُقيم فيها معبد صغير للإلهة حتحور، حوّله الرهبان لاحقًا إلى دير، ومنه جاء اسم «دير المدينة». والموقع جزء من موقع اليونسكو «طيبة القديمة وجبانتها» المسجّل عام 1979.
معلومات تهمك
- كان أهل القرية يسمّونها «ست ماعت»، أي «مكان الحقيقة».
- ضمّت القرية المسوّرة نحو 68 بيتًا لحرفيي مقابر الملوك وأسرهم.
- تركت القرية آلاف الشقف الفخارية المكتوبة التي توثّق تفاصيل الحياة اليومية.
- شهدت القرية نحو عام 1150 ق.م إضرابًا عن العمل بسبب تأخر المؤن، ويُعدّ من أقدم الإضرابات المسجّلة.
- اسم «دير المدينة» يعني «دير البلدة»، نسبة إلى معبد حتحور الذي استخدمه الرهبان ديرًا.
نصايح الزيارة
تُزار القرية عادة ضمن جولة البر الغربي بالأقصر، ويمكن السير بين أساسات البيوت ورؤية معبد حتحور البطلمي. لم نجد مصدرًا رسميًا يؤكد مواعيد العمل وأسعار التذاكر، وهي تختلف حسب الموسم؛ تحقق منها قبل الزيارة، ويفضَّل الصباح الباكر في الصيف.