موقع أثري · أسوان
معبد إدفو

معبد حورس في إدفو على الضفة الغربية للنيل، من أكمل المعابد المصرية القديمة وأفضلها حفظًا.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأ بناء المعبد في عهد بطلميوس الثالث عام 237 ق.م، ولم يكتمل إلا عام 57 ق.م في عهد بطلميوس الثاني عشر، أي بعد نحو 180 عامًا. كُرّس للإله حورس، وأقيم على موقع معبد أقدم وأصغر. بقي المعبد مدفونًا تحت الرمال والأنقاض قرونًا طويلة، فحُفظت عمارته ونقوشه بصورة استثنائية، إلى أن كشفه عالم الآثار الفرنسي أوغست مارييت ابتداءً من عام 1860. وتغطي جدرانه نقوش هيروغليفية تُعدّ من أهم مصادر معرفة الدين في مصر البطلمية.
معلومات تهمك
- بدأ العمل في المعبد يوم 23 أغسطس عام 237 ق.م واستغرق إنجازه نحو 180 عامًا.
- كان المعبد مغمورًا بالرمال والأنقاض حتى لم يكد يظهر منه سوى أعلى بوابته الضخمة، إلى أن بدأ مارييت الكشف عنه عام 1860.
- كانت الإلهة حتحور تأتي سنويًا من دندرة لزيارة حورس في إدفو ضمن «عيد الاجتماع الجميل».
- يقف أمام قاعة الأعمدة تمثال ضخم من الجرانيت للصقر حورس يعتمر التاج المزدوج.
- يضم المعبد مقياسًا للنيل كان الكهنة يستعينون به في تقدير مستوى النهر وما يرتبط به من ضرائب.
نصايح الزيارة
حسب موقع وزارة السياحة والآثار: يفتح المعبد يوميًا تقريبًا من 6 صباحًا حتى 5 مساءً، وتذكرة الأجنبي البالغ 550 جنيهًا والطالب 275 جنيهًا. تختلف المواعيد والأسعار، فيُرجى التأكد قبل الزيارة. وتتيح الزيارة في الصباح الباكر تجنّب الزحام والحر، ويُنصح بملابس خفيفة محتشمة وحذاء مريح.