متحف · القاهرة
المتحف المصري بالتحرير

متحف القاهرة التاريخي للآثار المصرية، افتُتح عام 1902 في ميدان التحرير، ويضم مقتنيات تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأت المجموعة في القرن التاسع عشر حين جمع أوجست مارييت الآثار في متحف ببولاق على النيل، ثم انتقلت إلى قصر في الجيزة قبل أن تستقر في مقرها الحالي. صمّم المبنى النيوكلاسيكي المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو، ووُضع حجر أساسه عام 1897، وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر 1902. ويُعد من أوائل المباني في العالم التي شُيّدت خصيصًا لتكون متحفًا. تتجاوز مقتنياته 150 ألف قطعة، ولا يُعرض منها إلا جزء. وقد انتقلت بعض أبرز القطع إلى مؤسسات أخرى: المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة بالفسطاط، وجانب كبير من كنوز توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، ولذلك يُنصح بالتأكد مما هو معروض قبل الزيارة.
معلومات تهمك
- افتُتح المبنى الحالي رسميًا في 15 نوفمبر 1902، بعد وضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897.
- صمّم المبنى المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو على الطراز النيوكلاسيكي، ويضم نحو 107 قاعات.
- بدأت رحلة المجموعة في بولاق على يد مارييت عام 1858 قبل انتقالها إلى قصر إسماعيل باشا بالجيزة ثم إلى التحرير.
- تُعرض فيه لوحة نعرمر التي يعود تاريخها إلى نحو القرن الحادي والثلاثين قبل الميلاد، وعليها من أقدم النقوش الهيروغليفية المعروفة.
- عُثر على مقبرة بسوسنس الأول في تانيس عام 1940 سليمة لم تُنهب، ومن كنوزها قناعه الذهبي المعروض في المتحف وقت المراجعة.
نصايح الزيارة
الأفضل الوصول صباحًا عند الافتتاح، ويفضّل في منتصف الأسبوع (من الأحد إلى الثلاثاء) لتتجنب زحام المجموعات، كما أن أشهر الشتاء الأخيرة وبداية الربيع أخفّ حرارة. خصّص نحو ثلاث إلى أربع ساعات للأبرز، ويساعدك مرشد متخصص كثيرًا لأن العرض كثيف. يقع المتحف عند ميدان التحرير قرب محطة مترو السادات، ويسهل ضمه إلى كورنيش النيل ووسط البلد في اليوم نفسه. الفلاش ممنوع داخل القاعات، وقد تُطبَّق رسوم أو قيود على التصوير؛ تأكد من المواعيد والأسعار وسياسة التصوير ومما هو معروض فعليًا قبل الزيارة.