سوق · القاهرة
خان الخليلي

سوق تاريخي في قلب القاهرة الإسلامية، تتشابك أزقته بالفوانيس والحرف اليدوية والمقاهي العتيقة.
اسمع المرشد
الحكاية
يعود السوق إلى أواخر القرن الرابع عشر، حين أقام الأمير جهاركس الخليلي، من رجال السلطان برقوق، خانًا للتجار في موضع «تربة الزعفران» الفاطمية القديمة. وفي مطلع القرن السادس عشر أعاد السلطان قنصوه الغوري تشكيل المنطقة بوكالات ودكاكين وبوابات مغطاة. وكان الاسم قديمًا يخص مبنى واحدًا، أما اليوم فيشمل حي التسوق كله، بما فيه من ورش الحرفيين، ويقصده السياح والمصريون على السواء.
معلومات تهمك
- أُقيم الخان على موضع مقبرة فاطمية تُعرف بتربة الزعفران كانت جزءًا من القصر الشرقي الكبير.
- تحمل المنطقة اسم الأمير جهاركس الخليلي، وتختلف المصادر في تاريخ الإنشاء بين نحو 1382 و1389.
- من بواباته التاريخية باب الغوري، وهو من العمارة المملوكية بعقودها المقرنصة وزخارفها الهندسية.
- ألّف نجيب محفوظ رواية «خان الخليلي» (1945)، ونال جائزة نوبل للآداب عام 1988.
- السوق جزء من القاهرة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1979.
نصايح الزيارة
تفتح معظم المحلات نحو التاسعة صباحًا وتستمر حتى ما بعد الغروب، وتكون أقل نشاطًا صباح الجمعة والأحد. تحقق قبل الزيارة. يُنصح بالمساومة بلطف وارتداء ملابس محتشمة قرب المساجد.