موقع أثري · الأقصر
معبد الأقصر

معبد فرعوني مهيب على كورنيش النيل في قلب الأقصر، يتألق بإضاءته الذهبية بعد الغروب.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأ بناء معبد الأقصر في عهد الملك أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشرة، نحو القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وكان يُعرف قديمًا باسم «إيبت رسيت» أي «الحرم الجنوبي». ارتبط المعبد بعيد الأوبت السنوي الذي كان موكب آمون وموت وخونسو ينتقل فيه من الكرنك إلى الأقصر، وبفكرة تجديد الملكية. أضاف رمسيس الثاني الصرح الضخم والفناء الواسع والمسلتين، وأكمل توت عنخ آمون نقوشًا في المعبد. وفي العصر الروماني تحوّل إلى حصن للجيش، ثم أُقيم داخله مسجد أبو الحجاج الذي لا يزال عامرًا بالصلاة حتى اليوم. وهو جزء من موقع طيبة القديمة المسجّل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1979.
معلومات تهمك
- المسلة الغربية التي كانت تقف أمام المعبد تزيّن ميدان الكونكورد في باريس منذ عام 1836، أما شقيقتها فما زالت في مكانها بالأقصر.
- يربط طريق الكباش بين معبد الأقصر ومعبد الكرنك بطول نحو 2.7 كم، وافتُتح بعد ترميمه في نوفمبر 2021.
- في 22 يناير 1989 اكتُشفت بالمصادفة في فناء أمنحتب الثالث خبيئة من 26 تمثالًا، وهي معروضة اليوم في متحف الأقصر.
- يضم المعبد مسجد أبو الحجاج القائم فوق جزء من أطلاله، ولا يزال يُستخدم للصلاة، فيجمع بين آلاف السنين من العبادة في مكان واحد.
- حوّل الرومان المعبد إلى حصن للجيش نحو عام 300م في عهد دقلديانوس، وما زالت بقايا لوحاتهم الجدارية قائمة.
نصايح الزيارة
أنسب أوقات الزيارة أول ما يفتح المعبد قبل الزحام، أو عند الغروب حين يكتسب الحجر دفئًا ذهبيًا، ويستحق أن تعود إليه ليلًا لتشاهد النقوش والأعمدة في إضاءة آسرة. ارتدِ ملابس محتشمة تغطي الكتفين والركبتين، وحذاءً مريحًا للمشي بين الأطلال. يمكنك بعد الزيارة السير في طريق الكباش نحو الكرنك. وقد أُعلنت مواعيد الزيارة الصيفية في 2026 من 7 صباحًا حتى 9 مساءً، فيُنصح بالتأكد من المواعيد والأسعار قبل الزيارة.