شاطئ · مطروح
مرسى مطروح
عروس المتوسط في الساحل الشمالي الغربي: خليج هادئ برمال بيضاء ومياه صافية، وبوابة الطريق الصحراوي إلى واحة سيوة.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأت مرسى مطروح ميناءً صغيرًا على الساحل الغربي، وعُرفت في العصرين البطلمي والروماني باسم باراتونيوم، وكانت محطة على طريق التجارة بين وادي النيل وبرقة. وتذكر الروايات أن الإسكندر الأكبر مرّ بالمنطقة في طريقه إلى معبد آمون في سيوة. وفي الحرب العالمية الثانية صارت قاعدة عسكرية مهمة ودارت حولها معارك بين قوات الحلفاء والمحور، ويقصد الزوار اليوم متحف كهف روميل الذي يروي هذه الحقبة. وتقوم عاصمة محافظة مطروح اليوم على خليج تحميه صخور طبيعية تهدّئ أمواجه، فصار من أحب شواطئ الصيف في مصر. وتتصل بها طرق إلى الإسكندرية شرقًا وإلى سيوة جنوبًا.
معلومات تهمك
- عُرفت المدينة قديمًا باسم باراتونيوم، وكانت ميناءً مهمًا لشحن الحبوب المصرية إلى روما.
- يحمي الخليج حاجز من الصخور الطبيعية، لذا تظل مياهه هادئة وصافية وشواطئه ناعمة الرمال.
- من أشهر مقاصدها حمّام كليوباترا، وشاطئ عجيبة بجروفه وكهوفه، وشاطئ روميل.
- يقع متحف كهف روميل في كهف صخري استُخدم مقرًّا في الحرب العالمية الثانية، ويضم خرائط ومقتنيات من تلك الفترة.
نصايح الزيارة
موسم الاستجمام على الشواطئ هو الصيف، وتكون المدينة أهدأ في بقية العام. يمكن ضم زيارة متحف كهف روميل وحمّام كليوباترا في يوم واحد. تحقق من مواعيد المتحف وأسعاره والطقس قبل الزيارة، فقد تتغير.