آثار قبطية · البحر الأحمر
دير الأنبا أنطونيوس
دير قبطي عريق في الصحراء الشرقية عند سفح جبل القلزم قرب الزعفرانة، تظلله واحة نخيل وتزيّن كنيسته الأثرية جداريات من القرن الثالث عشر.
اسمع المرشد
الحكاية
يرتبط الدير بالأنبا أنطونيوس، أحد أوائل النساك في العالم المسيحي، ويعود نشوء الجماعة الرهبانية في هذا الموضع إلى القرن الرابع الميلادي حول مقام القديس، وإن اختلفت المصادر في تحديد سنة التأسيس. وتقوم الكنيسة الأثرية فوق موضع مدفنه، وتحتفظ بجداريات تُعدّ من أكمل ما بقي من فن التصوير القبطي في العصور الوسطى، ويعود أغلبها إلى القرن الثالث عشر. وتعرّض الدير عبر القرون لغارات البدو، ولذلك أُحيط بسور حصين يشبه القلعة. ويضم اليوم خمس كنائس وحدائق وعين ماء تروي واحة النخيل داخل أسواره. وقد جرت فيه أعمال ترميم وتوثيق أثري منذ تسعينيات القرن الماضي أعادت إلى الجداريات ألوانها، وكشفت عن بقايا كنيسة أقدم وقلالٍ رهبانية تحت أرضية الكنيسة.
معلومات تهمك
- تشتهر كنيسة الدير بجداريات قبطية تُعدّ من أكمل وأحسن ما بقي من التصوير الديني في مصر في العصور الوسطى.
- يضم الدير خمس كنائس، أبرزها كنيسة القديس أنطونيوس.
- تغذّي عينُ ماء داخل الدير واحةً من النخيل والأشجار وسط الصحراء.
- ظلّ الدير منعزلًا زمنًا طويلًا، ولم يصبح الوصول إليه بالسيارة ممكنًا إلا بعد افتتاح طريق صحراوي في منتصف القرن العشرين.
نصايح الزيارة
وفق ما تذكره أدلة السفر، يفتح الدير عادةً طوال العام، مع تقييد الزيارة في فترتي الصوم وتوقفها في أسبوع الآلام. يُنصح بالتأكد من المواعيد وشروط الدخول والملابس المحتشمة قبل الزيارة.