آثار قبطية · البحر الأحمر
دير الأنبا بولا
دير قبطي أرثوذكسي عريق في الصحراء الشرقية بين جبال البحر الأحمر، قام على مغارة القديس بولا أول السواح.
اسمع المرشد
الحكاية
يرجع الدير إلى العصور المسيحية المبكرة، ويُنسب تأسيسه عادةً إلى القرن الرابع أو الخامس الميلادي، وقد قام حول المغارة التي عاش فيها القديس بولا الطيبي (الأنبا بولا) أكثر من ثمانين عامًا، وهو يُعدّ أول السواح. وسكنه في بداياته تلاميذ للأنبا أنطونيوس، ثم رهبان مصريون وسوريون. وتعرّض الدير لغارات من البدو، كان أشدّها عام 1484م وأُحرقت فيها مكتبته وقُتل كثير من رهبانه، ثم عاد إليه الرهبان في أوائل القرن الثامن عشر حين أُعيد بناؤه. وتضم أسواره العالية كنيسة الأنبا بولا المقامة حول المغارة وفيها الأيقونات والرسوم الجدارية، إلى جانب كنائس أخرى وحصن وينابيع مياه.
معلومات تهمك
- يُعدّ الأنبا بولا الطيبي أول السواح في التقليد المسيحي، وقد عاش في صحراء مصر الشرقية نحو ثمانين عامًا.
- كنيسة الأنبا بولا الرئيسية مقامة حول المغارة نفسها التي عاش فيها القديس، ويقع جزء منها تحت الأرض.
- كان أشدّ هجمات البدو عام 1484م، وتلاه هجر طويل للدير قبل أن يعمر بالرهبان من جديد في أوائل القرن الثامن عشر.
- يحيط بالدير سور عالٍ يحمي كنائسه وحصنه الدفاعي، ويقع عند سفح الجبل في الصحراء الشرقية قرب الزعفرانة.
نصايح الزيارة
حسب ما يُنشر عن الدير، يُفتح للزوار معظم أيام السنة، لكن قد تُقيَّد الزيارة في فترتي الصوم الكبير وصوم الميلاد وتُغلق في أسبوع الآلام. هذا مكان عبادة حيّ فالتزم بالملابس المحتشمة والهدوء، وتأكد من المواعيد قبل الزيارة. وغالبًا ما تُجمع الزيارة مع دير الأنبا أنطونيوس القريب.