آثار إسلامية · القاهرة
مسجد محمد علي
مسجد عثماني الطراز داخل قلعة صلاح الدين، ومن أبرز معالم أفق القاهرة بقبابه ومئذنتيه، ويُعرف بمسجد الألباستر.
اسمع المرشد
الحكاية
أمر ببنائه محمد علي باشا في موضع قصور مملوكية قديمة داخل القلعة، وبدأ العمل فيه في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، بينما اكتملت زخرفته في عهد سعيد باشا عام 1857. بُني على الطراز العثماني الكلاسيكي المعروف في مساجد إسطنبول، على خلاف العمارة القاهرية التقليدية قبله. ويُلقَّب بمسجد الألباستر لأن الجزء السفلي من جدرانه وصحنه مكسوّ بهذا الحجر.
معلومات تهمك
- تحيط بالقبة المركزية أربع أنصاف قباب وقباب أصغر في الأركان، على نسق المساجد العثمانية الكبرى.
- ترتفع المئذنتان التوأم أكثر من 80 مترًا، وهما من أعلى المآذن في مصر.
- ساعة برج الصحن هدية من الملك الفرنسي لويس فيليب، مقابل مسلة الأقصر التي تقف اليوم في ميدان الكونكورد بباريس.
- قبل اكتمال المسجد، نُزعت ألواح الألباستر من الأجزاء العليا للجدران واستُخدمت في قصور عباس الأول.
- يرقد محمد علي باشا في ضريح داخل المسجد، في ركن بيت الصلاة الغربي.
نصايح الزيارة
الدخول بتذكرة القلعة العامة دون رسم منفصل للمسجد، والمواعيد المعلنة رسميًا يوميًا من 8 صباحًا حتى 4 عصرًا. يُرجى ارتداء ملابس محتشمة وخلع الحذاء قبل الدخول. المواعيد والأسعار قابلة للتغيير، تأكد قبل الزيارة.