ZALA VIPاكتشف مصرالخريطةسيارات خاصةEnglish

طبيعة · مطروح

واحة سيوة

واحة سيوة
صورة: Michael Hermann · CC BY-SA 4.0

واحة منعزلة في الصحراء الغربية قرب الحدود الليبية، تحيط بها بساتين النخيل وتشتهر بمعبد وحي آمون الذي زاره الإسكندر الأكبر.

احجز سواق خاص للمكان دهافتح على الخريطةاسألنا على واتساب

اسمع المرشد

الحكاية

تقع سيوة في منخفض يبلغ عمقه نحو 19 مترًا تحت مستوى سطح البحر، على بعد نحو 300 كم داخل الصحراء من مرسى مطروح ونحو 50 كم من الحدود الليبية. تروي عيونها الطبيعية بساتين النخيل والزيتون، ولا يزال أهلها السيويون يتحدثون لغتهم الأمازيغية الخاصة. وبحلول نحو عام 700 قبل الميلاد كان وحي آمون هنا مشهورًا في شرق المتوسط، وفي عام 331 قبل الميلاد عبر الإسكندر الأكبر الصحراء ليستشيره؛ وتقف أطلال المعبد اليوم على تل أغورمي. وفي القرن الثالث عشر الميلادي استقر السكان داخل بلدة شالي المحصّنة المبنية بالكرشيف (الملح والطين)، والتي أضرّت بها الأمطار الغزيرة عام 1926 ضررًا بالغًا.

معلومات تهمك

نصايح الزيارة

أنسب المواسم الربيع والخريف، فصيف سيوة قد يتجاوز 40 درجة مئوية، ولذلك يُنصح بالأيام المعتدلة من فبراير إلى أبريل ومن أواخر أكتوبر إلى ديسمبر. خصّص لها يومين كاملين على الأقل، والأفضل ثلاثة أو أربعة أيام، لأن الطريق طويل ويستحق وقتًا يوازيه. سيوة مجتمع محافظ أكثر من القاهرة والمنتجعات الساحلية، فالأنسب ملابس محتشمة تغطي الكتفين والركبتين داخل البلدة، واحتشام أكبر عند السباحة. وللتصوير والتجول، الصباح الباكر أو العصر أفضل للضوء والحرارة، مع حذاء مغلق في ممرات شالي غير المستوية، وماء عذب لتشطف به الملح بعد البحيرات المالحة، ويُفضَّل ألا تسافر بالسيارة في الكثبان إلا مع سائق محلي خبير. تحقق من مواعيد وأسعار المواقع قبل الزيارة.

احجز سواق خاص للمكان دهافتح على الخريطةاسألنا على واتساب

اكتشف مصر