آثار إسلامية · القاهرة
مسجد ومدرسة السلطان حسن

من أضخم وأروع آثار العصر المملوكي في القاهرة، يطلّ على قلعة صلاح الدين من ميدان صلاح الدين بقاهرة المعز.
اسمع المرشد
الحكاية
بدأ السلطان الناصر حسن بن محمد بن قلاوون بناء هذا الصرح المملوكي عام 1356م، واستمر العمل فيه حتى مطلع ستينيات القرن الرابع عشر. وجمع المجمّع بين المسجد الجامع والمدرسة والضريح. وتتوسط صحنه المكشوف أربعة إيوانات، وتنفتح في أركانه أربع مدارس كانت تُدرَّس فيها المذاهب السنية الأربعة. ويتميّز بمدخله المهيب وبمئذنته الجنوبية الشاهقة التي يُقدَّر ارتفاعها بنحو 84 مترًا، وهي أعلى مئذنة مملوكية في القاهرة. وهو اليوم جزء من القاهرة التاريخية المسجّلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
معلومات تهمك
- بدأ البناء عام 1356م في عهد السلطان الناصر حسن، واستمر التشييد حتى مطلع ستينيات القرن الرابع عشر.
- يضم المجمّع مسجدًا جامعًا ومدرسة وضريحًا، حول صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات.
- خُصصت المدارس الأربع في أركان المبنى لتدريس المذاهب السنية الأربعة.
- تبلغ المئذنة الجنوبية نحو 84 مترًا فوق مستوى الشارع، وهي من أعلى مآذن القاهرة التاريخية.
- يبلغ طول الواجهة الرئيسية نحو 150 مترًا، ويُعد المبنى من أكبر المساجد في العالم الإسلامي في زمنه.
نصايح الزيارة
وفق موقع وزارة السياحة والآثار: مواعيد الزيارة المعلنة من 9 صباحًا حتى 5 مساءً يوميًا، وتذكرة الأجانب 220 جنيهًا (110 للطلاب) وتشمل الدخول إلى مسجد الرفاعي المجاور. يُنصح بارتداء ملابس محتشمة تغطي الكتفين والركبتين وخلع الحذاء عند دخول أماكن الصلاة. تحقق من المواعيد والأسعار قبل الزيارة.