موقع أثري · المنيا
تل العمارنة

عاصمة الملك إخناتون «أخيتاتون» على الضفة الشرقية للنيل في صعيد مصر، مدينة قصيرة العمر لا تزال مقابرها الصخرية ولوحات حدودها شاهدة على عصر العمارنة.
اسمع المرشد
الحكاية
أسّس الملك إخناتون من الأسرة الثامنة عشرة هذه المدينة لتكون عاصمته الجديدة وأطلق عليها اسم «أخيتاتون»، أي «أفق آتون»، تكريمًا للإله آتون قرص الشمس. بدأ البناء في نحو العام الخامس من حكمه واكتمل في سنوات قليلة، ويُقدَّر أن عشرات الآلاف عاشوا فيها. وبعد وفاته بوقت قصير هُجرت المدينة وفُكّكت مبانيها الحجرية، فلم يبقَ منها سوى أساسات من الطوب اللبن في معظمها. وتمتد المدينة على نحو ستة كيلومترات بين النيل والجرف الصخري الشرقي، وتحيط بها لوحات حدودية حفرها الملك لتحديد أرضها. وفي هذا الموقع عُثر عام 1887 على مئات الألواح الطينية المسمارية، هي «رسائل العمارنة»، التي حفظت المراسلات الدبلوماسية بين مصر وجيرانها، كما اكتُشف عام 1912 في ورشة النحات تحتمس تمثال نفرتيتي النصفي المعروض اليوم في برلين.
معلومات تهمك
- اسم المدينة القديم «أخيتاتون» يعني «أفق آتون»، وقد اعتُبرت مركز عبادة قرص الشمس في عهد إخناتون.
- بدأ بناء المدينة في نحو العام الخامس من حكم إخناتون، وقُدّر عدد سكانها بنحو ثلاثين ألف نسمة.
- عُثر عام 1887 على مئات الألواح الطينية المسمارية، «رسائل العمارنة»، وهي مراسلات دبلوماسية بين مصر وجيرانها كُتب معظمها بالأكدية.
- اكتُشف تمثال نفرتيتي النصفي الشهير في ورشة النحات تحتمس بالعمارنة عام 1912، ويُعرض اليوم في المتحف الجديد ببرلين.
نصايح الزيارة
حسب موقع مشروع العمارنة، يُفتح الموقع يوميًا من 8 صباحًا حتى 4 عصرًا وتُشترى التذاكر من الشباك على طريق المقابر الشمالية، ومركز الزوار في قرية التل. المسافة نحو 60 كم من المنيا والأرض صحراوية وعرة فيُنصح بسيارة مع سائق ليوم كامل، ولا توجد فنادق في الموقع. تحقق من المواعيد والأسعار قبل الزيارة فقد تتغير.