موقع أثري · الأقصر
وادي الملوك

وادٍ صحراوي على الضفة الغربية للنيل في الأقصر، دُفن فيه فراعنة الدولة الحديثة داخل مقابر منحوتة في قلب الصخر.
اسمع المرشد
الحكاية
طوال نحو خمسة قرون، من القرن السادس عشر تقريبًا إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، اختار فراعنة الأسر الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين هذا الوادي المنعزل قبالة طيبة القديمة لدفنهم، أملًا في حماية مقابرهم من اللصوص. ويُعد تحتمس الأول أول ملك يُؤكَّد دفنه هنا. ويُعرف اليوم أكثر من ستين مقبرة، تتراوح بين حفر بسيطة ومجمعات ضخمة، وتزيّن جدرانها مشاهد من عالم الآخرة. وقد نُهب معظمها في العصور القديمة، لكن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون شبه سليمة عام 1922 جعل الوادي مشهورًا عالميًا. والوادي جزء من «طيبة القديمة وجبانتها» المسجّلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1979.
معلومات تهمك
- تحتمس الأول (نحو 1504–1492 ق.م) هو أول ملك مؤكَّد دفنه في الوادي، وقد سجّل المشرف على حفر مقبرته أنه نفّذ العمل في سرية تامة.
- عثر هوارد كارتر على مقبرة توت عنخ آمون (KV62) في 4 نوفمبر 1922، وكانت أول مقبرة ملكية تُكتشف شبه سليمة رغم دخول اللصوص إليها قديمًا.
- المقبرة KV5 المخصصة لأبناء رمسيس الثاني هي الأكبر في الوادي، وأُعيد اكتشاف امتدادها الحقيقي عام 1995، ويزيد عدد حجراتها المعروفة على 100.
- رغم شهرة الوادي، لا تضم رفات ملوك إلا نحو عشرين مقبرة من مقابره.
- لا تُفتح كل المقابر للزوار في وقت واحد، إذ يُغلق بعضها بالتناوب للراحة والترميم.
نصايح الزيارة
تحقّق قبل الزيارة: وفق الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار يفتح الوادي يوميًا من 6 صباحًا حتى 5 مساءً، وسعر تذكرة الأجانب 750 جنيهًا (375 للطلاب) وقت المراجعة. الأسعار والمواعيد وقائمة المقابر المفتوحة قد تتغير.