طبيعة · الفيوم
محمية وادي الريان

واحة من البحيرات والشلالات والكثبان الرملية في صحراء الفيوم الغربية، وتُعدّ وجهة رحلة يوم مثالية من القاهرة.
اسمع المرشد
الحكاية
وادي الريان منخفض صحراوي تحوّل منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي إلى بحيرتين عندما وُجِّهت إليه مياه الصرف الزراعي الفائضة من الفيوم، فبدأت المياه تتدفق من البحيرة العليا إلى السفلى عبر شلالات صغيرة. وأعلنته وزارة البيئة محمية طبيعية عام 1989، ثم سُجّل موقعًا ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة عام 2012. وتضم المحمية، إلى جانب البحيرتين والشلالات، عيونًا طبيعية وكثبانًا رملية ومساحات صحراوية تعيش فيها غزلان وثعالب صحراوية وتزورها أعداد كبيرة من الطيور، خاصة في الشتاء. وتجاور المحمية منطقة وادي الحيتان، موقع التراث العالمي لليونسكو الذي يحتفظ بحفريات الحيتان القديمة.
معلومات تهمك
- البحيرتان والشلالات صنعتهما مياه الصرف الزراعي المُوجَّهة إلى المنخفض منذ عام 1973، وليستا من نشأة طبيعية خالصة.
- أُعلن الوادي محمية طبيعية عام 1989، وسُجّل موقعًا ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة في 4 يونيو 2012.
- تبلغ مساحة موقع رامسار نحو 175,790 هكتارًا، وتشمل المحمية بحيرتين وعيونًا طبيعية وكثبانًا رملية.
- يعيش في المحمية غزال الريم وغزال الدوركاس وثعلب الفنك، وتستقبل أعدادًا كبيرة من الطيور المقيمة والمهاجرة.
نصايح الزيارة
تُنصح الزيارة في الأشهر المعتدلة (من أكتوبر إلى أبريل تقريبًا) والوصول مبكرًا في أيام الأسبوع لتفادي الزحام والحر. للانطلاق إلى الكثبان والمناطق غير المعبّدة يُفضّل سيارة دفع رباعي مع سائق محلي، وأحضر واقيًا من الشمس وقبعة ونقودًا للمشتريات الصغيرة. تحقق من المواعيد وأسعار التذاكر قبل الزيارة فالمصادر تختلف فيها.