آثار قبطية · البحيرة
وادي النطرون

منخفض صحراوي هادئ في منتصف الطريق بين القاهرة والإسكندرية، تقوم فيه أربعة أديرة قبطية عامرة بالرهبان وهي من أقدم مراكز الرهبنة المسيحية.
اسمع المرشد
الحكاية
عُرف الوادي قديمًا بصحراء شيهيت (إسقيط)، وارتبط اسمه بملح النطرون الذي تكوّنه بحيراته القلوية. ويُنسب إلى القديس مقاريوس الكبير أنه استقر فيه في منتصف القرن الرابع الميلادي تقريبًا، فتبعه نسّاك ورهبان كثيرون حتى قيل إن عدد الأديرة بلغ في أوج ازدهاره نحو سبعمئة. وتعرّض المكان لغارات في مطلع القرن الخامس لكنه استعاد حيويته لاحقًا. وتبقى اليوم أربعة أديرة عامرة: الأنبا مقار، والأنبا بيشوي، والبراموس، والسريان. ويشتهر دير السريان بكنيسة العذراء الأثرية وما كُشف فيها من لوحات جدارية تعود إلى قرون عدة، وبمكتبته التي حفظت مخطوطات سريانية ثمينة.
معلومات تهمك
- يقع الوادي نحو 23 مترًا تحت مستوى سطح البحر، ويضم بحيرات قلوية غنية بملح النطرون.
- ما زالت أربعة أديرة عامرة بالرهبان إلى اليوم، من بين عدد أكبر بكثير كان قائمًا في العصور المبكرة.
- استخرج المصريون القدماء ملح النطرون من هذه المنطقة، وكان يُستخدم في التحنيط.
- يعود اسم «دير السريان» إلى استقرار رهبان سريان فيه في العصور الوسطى، وتعود كنيسة العذراء فيه إلى القرن السابع تقريبًا.
نصايح الزيارة
تُعلن وزارة السياحة والآثار فتح دير السريان يوميًا من 8 صباحًا حتى 5 مساءً، وتذكر مصادر سفر أخرى نحو 9 صباحًا حتى 5 مساءً للأديرة عمومًا. يُنصح بارتداء ملابس محتشمة تغطي الكتفين والركبتين. تحقق من المواعيد وقواعد الزيارة مباشرة قبل الذهاب فقد تتغير في الأعياد والأصوام.